علي بن سليمان الحيدرة اليمني

149

كشف المشكل في النحو

باب الاغراء كناية غير صريح فتقدر بالأمر والنّهي مثل قولهم : الأسد الأسد . والليل الليل . وايّاك إياك والمعنى احذر الأسد ولا تقرب الأسد وكذلك البّاقي . فصل : وحكم النّهي انّه لا يكون الّا ومعه لا ظاهرة أو مقدرة . ويكون مجزوما مع الظّاهر لحاضر كان أو غائب مثل : لا تقم يا زيد ولا تقم يا عمرو . وهو معرب لأنّ حرف المضارعة لا يفارقه . فان قدّرت لا والفعل في باب الاغراء جئت باسمين مكررين ظاهرين . أو حرفين أو حرفا واسما . فقلت في الاسمين الأسد وتنصبهما جميعا . فالأوّل ناب مناب الفعل المحذوف وهو منصوب به . والثاني مفعول منصوب بالأسم الأوّل لأنّه قد تنزّل منزلة الفعل فعمل عمله وتقول في الحرفين : إليك إليك . أو منك منك . والتقدير « لا يفتك أو الزم » « 448 » أو « رد كذا » « 449 » قال القطامي : « 450 » .

--> ( 448 ) لا يفتك « لا يفتك أو الزم الزم » هكذا في : م فقط . ( 449 ) ساقطة من : م . ( 450 ) القطامي : تقدمت ترجمته في / 167 ، والبيت تم تخريجه / 199 .